تاريخ النشر

1442/03/28

 

ثمن سعادة رئيس جامعة شقراء الأستاذ الدكتور علي بن محمد السيف مضامين الكلمة السنوية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – خلال افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، أمس الأربعاء، والتي وضعت أسسًا راسخة لسياسات متوازنة على الصعيدين السياسي والاقتصادي بما يحقق رؤية المملكة المستقبلية 2030، وجاءت بالقول الفصل في العديد من القضايا المحلية والدولية التي تهم الوطن والمواطن، واتسمت بالتوازن في المواقف والحكمة في معالجة الأمور، والروية والتأني في اتخاذ القرارات والرؤية الثاقبة لمجريات ما خلف الأحداث والمواقف في الداخل والخارج.

وأوضح الدكتور السيف أن الخطاب السنوي لخادم الحرمين الشريفين في هذه المناسبة يعد وثيقة جامعة لما شهده العام المنقضي من إنجازات وقرارات، وما تطمح الدولة رعاها الله لتحقيقه في الأعوام القادمة، حيث أكدت الكلمة على ثبات مواقف المملكة تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية والتي تنطلق من دور المملكة والتزاماتها التي حملتها على عاتقها منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، بالإضافة إلى ما تقدمه من مساعدات سخية للشعوب الشقيقة والصديقة، سواء في الأوقات العادية أو في أوقات الأزمات والصراعات.

ولفت "السيف" إلى أن كلمة هذا العام جاءت في ظرف دقيق يمر فيه العالم بجائحة غير مسبوقة لتؤكد على سبق المملكة وريادتها في التصدي لهذه الجائحة منذ بدايتها وحتى الآن ولتعكس الدور البارز الذي قامت به حكومة خادم الحرمين الشريفين التي وضعت الجانب الإنساني فوق كل اعتبار، وسبقت العديد من الدول المتقدمة في التعامل بحزم وشفافية وبدعم سخي لقطاع الصحة في كافة المناطق خلال مع هذه الأزمة الأمر الذي ساهم في الحد من انتشارها بين المواطنين والمقيمين على أرض هذه البلاد المباركة.