1
تاريخ النشر

1442/08/17

 

 

أكد المشرف على وحدة التوعية بجامعة شقراء الدكتور محمد بن عليان المشرافي، أن تحصين بلادنا من المناهج المنحرفة والأفكار الهدامة أصبح ضرورة ملحة في هذه المرحلة، لا سيما في ظل ما نعيشه من مستجدات متسارعة، وانتشار واسع لوسائل التواصل الاجتماعي، التي وجد فيها أهل الضلال والفساد من الجماعات والأحزاب المتطرفة مرتعًا خصبًا لترويج أباطيلهم وشبهاتهم الواهية، ليضللوا بها عقول أبنائنا وبناتنا، منوهًا بقرار معالي وزير التعليم بإنشاء وحدات للتوعية الفكرية في إدارات التعليم والجامعات السعودية للتصدي لهذه الفئة المنحرفة ونشر الفكر الوسطي المعتدل الذي قامت عليه دولتنا المباركة.

 

وقال "المشرافي": إن هذا القرار قد جاء في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله – اللذين أوليا هذا الجانب كل اهتمام ورعاية للتصدي للأفكار المنحرفة والضالة التي تخالف ما قامت عليه هذه البلاد المباركة من نصرة للدين وأهله، وللتأكيد على أن دولتنا قامت على أسس راسخة، دينها الإسلام ودستورها كتاب الله - تعالى – وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهما يستمد الحكم، وهما الحاكمان على نظام الحكم وجميع أنظمة الدولة.

 

وبين "المشرافي" أن هذه القرار الموفق قد جاء في وقته، مما يظهر مدى اهتمام المسؤولين في التعليم وعلى رأسهم معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل شيخ، وحرصهم على سلامة فكر وتوجه منسوبي التعليم وفي مقدمتهم الطلاب والطالبات الذين هم عتاد الوطن وأمله وفخره ومحل اعتزازه، لافتًا إلى أن أهم الأهداف التي تسعى هذه الوحدات إلى العمل على تحقيقها هي تعزيز الولاء للدين، ثم لولاة الأمر، وتعزيز الانتماء للوطن وقيمه، ونشر ثقافة الاعتدال وقيم التسامح والتعايش والوقاية من أي فكر منحرف.

 

وأشار المشرف على وحدة التوعية بجامعة شقراء، إلى أن هذه الوحدات سوف تعمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال تنظيم أعمالها، وسلامة فكر القائمين عليها، مما سوف يسهم – بإذن الله – في بناء جيل محب لدينه، ثم ولاة أمره ووطنه، فتقوى بذلك اللحمة الوطنية ويتعمق لديهم مفهوم الانتماء الوطني وتعزيز الشخصية السعودية، داعيًا الله أن يحفظ هذا الوطن شامخا آمنًا مطمئنًا، وأن يحفظ ولاة أمرنا لما فيه صلاح البلاد والعباد، وأن يوفقهم لكل عمل صالح، وأن يحفظ أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات وكل شباب الوطن من أفكار أصحاب الضلالة والفساد، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، ويرد عنا كيد الكائدين وعدوان المعتدين.